حب الله تعالي للعبد - علامات حب الله تعالي للعبد -أدعية لطلب حب الله تعالي

 حب الله تعالي للعبد
علامات حب الله للعبد 
أدعية لطلب حب الله تعالي
 


حب الله تعالي للعبد - علامات حب الله تعالي للعبد - أدعية طلب حب الله تعالي 



حب الله تعالي للعبد


حب الله تعالي للعبد هو الغاية الكبري ، والسعادة في الدنيا والآخرة ، فمن أحبه الله غفر له جميع ذنوبه ، ووفقه في ذكره وعبادته، وأجاب له دعوته، ولن يصل العبد إلي هذه الغاية الكبري إلا إذا كان يحب الله أشد من محبته لنفسه وماله وأهله، وأدي الفرائض وابتعد عن المحرمات، وأكثر بعد ذلك من التقرب إليها بالنوافل وذكر الله كثيرًا. 

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ( إن الله تعالي إذا أحب عبدا دعا جبريل ، فقال : إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول : إن الله يحب فلانًا، فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدا دعا جبريل، فيقول : إني أبغض فلانًا، فأبغضه ، فيبغضه جبريل ، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانًا ، فأبغضوه ، فيبغضه أهل السماء ثم توضع له البغضاء في الأرض ) 



علامات حب الله تعالي للعبد 


١- يحبس عنه الدنيا ويكثر عليها الشدائد الدُّنيا


 الله تعالي يحمي العبد الذي يُحبّه من فِتن الدنيا ، كالأموال، والزخارف، والزينة، وغيرها؛ بأن يمنعها عنه كما يمنع الإنسان قريبَه المريض من الماء إذا طلب منه الطبيب ذلك؛ لأنّ فيه ضرراً عليه، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم: ( إذا أحبَّ اللَّهُ عَبدًا حماهُ الدُّنيا كَما يظلُّ أحدُكُم يَحمي سَقيمَهُ الماءَ )

 أن ما يقع للعبد من حرمان في بعض ما يراه الناس خيراً هو في حقيقته خير أراده الله لعبده، وقد لا يعلم المرء علّة المنع أو ما ادّخره الله تعالى له جزاءً لصبره، وهذا دليل على أن  منع الله تعالي النّعمة عن بعض عباده المتّقين ليس سخطاً عليهم، بل حبّاً لهم ورفعاً لدرجاته.


٢- القيام بالنوافل


الله تعالي يحب من يتقرب إليها بأحب الأعمال إليها،  وهي النوافل في الصلاة والصيام والصدقات والعمرة والحج قال : قال النبي صلي الله عليه وسلم ( إن الله تعالي  قال: ومن عادي لي وليًا ، فقد آذنته بالحرب ،  وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يُبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأُعِيذَنَّهُ ) 


٣- الإبتلاء والشدائد 


الإبتلاء والشدائد إمتحان العبد وهي علامة من علامات حب الله تعالي للعبد، قال النبي صلي الله عليه وسلم (إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ ، وإنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم ، فمَن رَضي فله الرِّضَى ، ومَن سخِط فله السَّخطُ)


٤- إكثار العبد من ذكر الله تعالي 


 إكثار العبد من ذكر الله تعالي في كل وقت وحال علامة من علامات حب الله تعالي للعبد، وذلك لأن من أعظم أسباب جَلب مَحبّة الله تعالي هي الذكر،  والذِّكر ليس باللسان فقط، وإنّما بالقلب ،ودليل ذلك قوله -تعالى-:(فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ).



٥- حب العبد للقاء الله تعالي 


يتشوّق كلّ محبوب دائماً إلى رؤية محبوبه ولقائه، ‏وهذا علامة من علامات حب الله للعبد هو الشوق للقاء الله تعالي، قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم:(مَن أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَن كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ)



٦- القبول في الأرض وحب الناس له 


 قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ( إن الله تعالي إذا أحب عبدا دعا جبريل ، فقال : إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول : إن الله يحب فلانًا، فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدا دعا جبريل، فيقول : إني أبغض فلانًا، فأبغضه ، فيبغضه جبريل ، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانًا ، فأبغضوه ، فيبغضه أهل السماء ثم توضع له البغضاء في الأرض ) 


٧- قراءة العبد للقرآن بتدبر


علامة من علامات حب الله تعالي للعبد هو حبه لقراءة القرآن الكريم وتدبره، وفهمُ معانيه، ومناجاة الله تعالى من خلاله، واستجلاب مَحبّته، كتكرار أحد الصحابة رضي الله عنهم- لسورة الإخلاص، نظراً لحبّه إيّاها


٨- الرفق واللين


الرفق ولين القلب علامة من علامات حب الله للعبد،  قال رسول صلّى الله عليه وسلّم : (إنَّ اللهَ إذا أحبَّ أهلَ بيتٍ أدخلَ عليهِمُ الرِّفقَ)، وقال النبي صلي الله عليه وسلم ( ألا أخبركم بمن يحرم على النَّار، وبمن تحرم النَّار عليه؟ على كلِّ هيِّن ليِّن قريب سهل)



أدعية لطلب حب الله تعالي للعبد 


اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلي حبك ،اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب، وما زويت عني مما أحب فاجعله فراغا لي فيما تحب

اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومالي ومن الماء البارد علي الظمأ، اللهم حببني إليك وإلي ملائكتك وأنبيائك ورسلك وعبادك الصالحين 

اللهم أحي قلبي بحبك وأجعلني لك كما تحب، اللهم أجعلني أحبك بقلبي كله ، وأرضيك بجهدي كله، اللهم اجعل حبي كله لك وسعي كله في مرضاتك.





                                                اللهم تقبل مني ومنكم صالح الأعمال


-





تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-